تقرير بحث السيد الخميني للاردبيلى
478
تقريرات فلسفه امام خمينى ( شرح منظومه ) ( فارسى )
فريدهء دوم در لواحق جسم طبيعى غرر في أنّ المقولات التي تقع فيها الحركة كم هي ؟ ما هي فيه الخمس ذا المرضي * و غيرها دفعي أو تبعي فالكمّ ما فيه بلا تخالف * لدى تخلخل و في تكاثف و في نموّ و ذبول استقرّ * و كونها في الأين و الوضع ظهر و الاستحالة تجوز كالنموّ * مع استحالة الخليط و الفشوّ زيادة المقدار إن ما زيد في * أجزا تخلخل و في تكاثف الحجم منقوص و لا نقصان من * أجزا و ذا باسم الحقيقي قمن على انتفاش و اندماج و على * رقّ و غلظة القوام استعملا على الأخيرين بمشهور صفا * ثمّ من الحركة ما قد سلفا من باب وضع كان ثانيها و من * كيفية ثالثها لقد زكن و جوهرية لدينا واقعة * إذ كانت الأعراض كلّاً تابعة و الطبع إن يثبت فينسدّ العطا * بالثابت السيّال كيف ارتبطا و في استحالة العلوم ظاهر * إذ صور الجواهر جواهر ثمّ اتّحاد العرضي بالعرض * إلّا في الاعتبار مثبت الغرض تجدّد الأمثال كوناً ناصري * إذ الوجود جوهر في الجوهر [ شرح منظومه ، بخش حكمت ، ص 246 - 251 ]